
ردت وزارة الخارجية الصينية اليوم الثلاثاء على مسودة تقرير وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، حول امتلاك الصين 100 صاروخ باليستي عابر للقارات، مؤكدة أنها لا تشارك في سباقات التسلح النووي مع أي دولة، وأن على الولايات المتحدة الالتزام بمسؤولياتها في نزع الأسلحة النووية.
تصريحات الصين وموقفها الرسمي
قال لين جيان، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن على الولايات المتحدة توفير الظروف اللازمة للدول المالكة للأسلحة النووية للانخراط في نزع الأسلحة، وأضاف أن الصين تتبع "استراتيجية نووية للدفاع عن النفس" وتنتهج سياسة عدم المبادرة باستخدام الأسلحة النووية.
تقرير البنتاغون وتسليح الصين
سلطت مسودة تقرير البنتاغون الضوء على طموحات الصين العسكرية المتزايدة، مشيرة إلى أن بكين حمّلت على الأرجح أكثر من 100 صاروخ باليستي عابر للقارات في أحدث 3 مواقع إطلاق أنشأتها، وأنها لا تسعى لإجراء محادثات للحد من التسلح النووي.
وأشار التقرير إلى أن مخزون الصين من الرؤوس النووية بلغ حوالي 600 رأس عام 2024، مع توقع أن يصل إلى أكثر من 1000 رأس نووي بحلول عام 2030، رغم بطء معدل الإنتاج مقارنة بالسنوات السابقة.
رد الصين على المزاعم
وصفت بكين التقارير التي تتحدث عن تعزيز قدراتها العسكرية بأنها مساع لتشويه سمعتها و"تضليل متعمد للمجتمع الدولي". وفي المقابل، أشار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الشهر الماضي إلى احتمال وضع خطة لنزع السلاح النووي مع الصين وروسيا، بينما تظهر مسودة التقرير أن بكين لا تبدو مهتمة بذلك.
التفاصيل العسكرية
أوضح التقرير أن الصين قد نشرت صواريخ من طراز DF-31 بالوقود الصلب بالقرب من حدودها مع منغوليا، في أحدث منشآت تخزين الصواريخ ضمن سلسلة متواصلة من المواقع التي تنشئها البلاد. ولم يحدد البنتاغون أي أهداف محتملة لهذه الصواريخ، ولم يعلق على مسودة التقرير بعد.