شائعات حول صحة كيم جونج أون.. مزاعم عن نزيف دماغي وغيبوبة دون تأكيد رسمي

 


شائعات حول صحة كيم جونج أون.. مزاعم عن نزيف دماغي وغيبوبة دون تأكيد رسمي

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مزاعم عن تعرض زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون لنزيف دماغي ودخوله في غيبوبة، وسط حديث عن نقله إلى الصين لتلقي العلاج، لكن هذه المعلومات لم تحظَ حتى الآن بتأكيد مستقل أو إعلان رسمي من بيونغ يانغ أو بكين.

وبحسب ما أوردته صحيفة «ذا صن» البريطانية، انتشرت المزاعم التي تتحدث عن تدهور الحالة الصحية لكيم ونقله بصورة عاجلة إلى مستشفى في العاصمة الصينية بكين. وتشير الرواية المتداولة إلى أنه نُقل للعلاج بسبب ما وصفته التقارير بضعف الإمكانات الطبية في بيونغ يانغ.

ماذا تقول المزاعم المتداولة؟

تدعي منشورات متداولة على الإنترنت أن كيم جونج أون تعرض لنزيف دماغي حاد أدى إلى دخوله في غيبوبة، وأن أطباء نقلوه إلى الصين لتلقي رعاية طبية عاجلة.

كما ربطت بعض الروايات المتداولة بين هذه المزاعم ومستشفى كلية الطب التابعة لجامعة بكين، إلا أنه لا توجد أدلة مستقلة متاحة تثبت نقل كيم إلى المستشفى أو خضوعه للعلاج هناك.

وبالتالي، فإن الحديث عن الغيبوبة أو نقله إلى الصين يجب التعامل معه باعتباره مزاعم غير مؤكدة، وليس تطورًا صحيًا مثبتًا.

آخر ظهور علني لكيم جونج أون

تزيد حساسية الشائعات بسبب طبيعة النظام السياسي في كوريا الشمالية، حيث تظل المعلومات المتعلقة بصحة القيادة محدودة للغاية.

وكان كيم قد ظهر في صور نشرتها وسائل الإعلام الرسمية بعد زيارة متحف الدفاع الوطني في بيونغ يانغ في 11 أكتوبر، برفقة زوجته ري سول جو وابنته كيم جو آي. كما أظهرت تقارير لاحقة مشاركته في فعاليات مرتبطة بالذكرى السنوية لتأسيس حزب العمال الكوري.

وفي الأيام التالية، واصلت كوريا الشمالية الإعلان عن أنشطة عسكرية وسياسية، من بينها اختبارات صاروخية وتصريحات لمسؤولين كبار، دون إعلان رسمي عن تعرض الزعيم لوعكة صحية خطيرة.

شائعات متكررة حول صحة زعيم كوريا الشمالية

ليست هذه المرة الأولى التي تنتشر فيها تقارير غير مؤكدة بشأن صحة كيم جونج أون. فقد أثارت فترات غيابه عن الظهور العلني في السنوات الماضية تكهنات مشابهة حول حالته الصحية ومستقبله السياسي.

وتجعل السرية التي تحيط بالقيادة الكورية الشمالية من الصعب التحقق سريعًا من مثل هذه الادعاءات، وهو ما يسمح بانتشار روايات غير مؤكدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل ظهور معلومات رسمية أو أدلة مستقلة.

ما الوضع حتى الآن؟

حتى 20 أكتوبر 2026، لا يوجد تأكيد موثوق ومستقل على إصابة كيم جونج أون بنزيف دماغي أو دخوله في غيبوبة أو نقله إلى الصين للعلاج. كما لم يظهر ما يثبت التقارير التي تتحدث عن وفاته.

وعليه، تبقى هذه المعلومات في إطار الشائعات والتكهنات المتداولة عبر الإنترنت، إلى حين صدور معلومات رسمية أو أدلة مستقلة يمكن التحقق منها.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال