عارضات أزياء ساهمن في تغيير معايير الجمال منذ التسعينيات

 

شهدت صناعة الأزياء منذ تسعينيات القرن الماضي تحولًا تدريجيًا في نظرتها إلى مقاسات الجسم، مع ظهور عارضات أزياء تحدين الصورة التقليدية لعارضة الأزياء النحيفة، ونجحن في الوصول إلى منصات العرض والمجلات العالمية والحملات الإعلانية الكبرى.

ولم يقتصر هذا التحول على أسماء معاصرة، بل بدأت ملامحه في الظهور مع عارضات ساهمن في توسيع حضور الأجسام ذات المقاسات الكبيرة داخل صناعة ظلت لفترة طويلة مرتبطة بمعايير جسدية محددة.

إيمي.. حضور مبكر في عالم الأزياء

Emme

تُعد إيمي «Emme» من أبرز الأسماء التي ارتبطت مبكرًا بانتشار عارضات الأزياء من المقاسات الكبيرة في القطاع التجاري.

وفي عام 1998، أصبحت من أوائل العارضات من ذوات المقاسات الكبيرة اللواتي تعاونَّ مع علامة «ريفلون»، في خطوة عكست بداية تغير تدريجي في تمثيل أشكال الجسم المختلفة داخل الحملات الإعلانية.

إيمي ليمون.. مواجهة معايير المقاس صفر

Amy Lemons

بدأت إيمي ليمون مسيرتها في مجال عرض الأزياء بجسم كان يتوافق مع المعايير السائدة في القطاع، قبل أن يتغير جسمها خلال فترة دراستها الجامعية.

واستخدمت تجربتها الشخصية للحديث عن الضغوط المرتبطة بما يعرف بمعيار «المقاس صفر» في صناعة الأزياء، لتصبح من الأصوات التي ناقشت تنوع أحجام الأجسام داخل هذا المجال.

أنجيليكا مورتون.. خطوة نحو الاعتراف الرسمي

Angellika Morton

شهد عام 1997 تغيرًا في مسيرة أنجيليكا مورتون، بعدما زاد حجم جسمها، قبل أن تحقق إنجازًا لافتًا بدخولها عام 1999 إلى قاعة المشاهير العالمية لعارضات الأزياء.

وساهم حضورها في ترسيخ فكرة إمكانية استمرار العارضة في العمل والنجاح حتى مع اختلاف مقاسها عن المعايير التقليدية السائدة في الصناعة.

ميا تايلر.. من الاكتشاف إلى منصة الأزياء

Mia Tyler

دخلت ميا تايلر مجال عرض الأزياء عندما كانت في التاسعة عشرة من عمرها، بعدما اكتشفها أحد العاملين في متجر «لين براينت».

وفي عام 1998، ظهرت على منصة خلال أسبوع الموضة في نيويورك، لتضيف اسمًا جديدًا إلى قائمة العارضات اللاتي وسعن حضور المقاسات الكبيرة في عروض الأزياء.

أليجرا دوهرتي.. حضور مثير للانتباه

لفتت أليجرا دوهرتي الأنظار خلال مسيرتها في مجال الأزياء، ومن أبرز محطاتها ظهورها عارية على غلاف النسخة الإيطالية من مجلة «GQ» عام 2012.

وجاء هذا الظهور في وقت كانت فيه صناعة الأزياء لا تزال تشهد نقاشًا متزايدًا حول تمثيل الأجسام المختلفة في وسائل الإعلام والإعلانات.

آشلي غراهام.. الوجه الأشهر لحركة تقبل شكل الجسم

Ashley Graham

تُعد آشلي غراهام من أكثر العارضات ارتباطًا بالتحول الذي شهدته صناعة الأزياء خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبحت من أبرز الوجوه التي دافعت عن تنوع أشكال وأحجام الأجسام.

وظهرت غراهام في جلسات تصوير لمجلة «Vogue Italia»، كما حققت حضورًا بارزًا في «Sports Illustrated»، وأصبحت لاحقًا تظهر على منصات الأزياء إلى جانب أسماء مثل كيندال جينر وكايا جربر.

كما تعاونت مع علامات تجارية من بينها «لين براينت» و«ريفلون»، ما عزز حضورها خارج نطاق عروض الأزياء التقليدية.

تيس مونستر.. من وسائل التواصل إلى عروض الأزياء

Tess Munster

استفادت تيس مونستر من وسائل التواصل الاجتماعي لبناء مجتمع يهتم بتقبل شكل الجسم، واشتهرت باستخدام وسم #effyourbeautystandards الذي أصبح جزءًا من حضورها على الإنترنت.

كما وقعت عقدًا مع وكالة «Milk Model Management»، لتنتقل تجربتها من النشاط عبر منصات التواصل إلى العمل في مجال عرض الأزياء.

صناعة الأزياء أمام معايير أكثر تنوعًا

تعكس مسيرات هؤلاء العارضات جانبًا من التحول الذي شهدته صناعة الأزياء في العقود الماضية، إذ أصبح حضور المقاسات والأشكال المختلفة أكثر وضوحًا في بعض الحملات والمجلات والعروض.

ومع ذلك، فإن هذا التغيير لم يحدث دفعة واحدة، بل جاء نتيجة مسيرات متراكمة لعارضات تحدين المعايير التقليدية ووسعن مساحة التمثيل داخل صناعة الأزياء.

المصدر 

أحدث أقدم

نموذج الاتصال